شفق
مرّر نحو الغسق
أربع وعشرون غرفة

بُني منخفضاً بين الكثبان، فلا شيء أعلى من المنتجع إلا الجبل الذي خلفه.
يقع شفق في وادٍ تلتقي فيه رمال رأس الخيمة الحمراء بأولى سلاسل جبال حجر. جدران من التراب المدكوك، وظلال من سعف النخيل، وحجارة من التلال تُبقي الغرف باردة في النهار. وعند الغسق يلتفت المكان كله نحو الوهج الذي منحه اسمه.
ست طرق
للإقامة.
غرف الكثبان، وغرف الفناء، وأجنحة بمسابح خاصة، ودار لثمانية ضيوف. كلها تطل على الرمل أو النخيل أو الجبل.
يوم في شفق
من أول ضوء
إلى آخر وهج.
05:40
الفجر
أول ضوء على الكثبان
يرافقك مرشد إلى قمة الكثيب قبل أن تعبر الشمس الجبل، وتُصبّ القهوة على الرمل.


08:30
الصباح
إفطار تحت النخيل
تمر من البستان، ولبنة، وخبز من النار، وقهوة بالهيل في الفناء.
14:00
بعد الظهر
الساعات الهادئة
مسبح صغير، وحمّام تقليدي، وكتاب على الأريكة، وظل السعف يتنقّل على الأرض.


18:05
الغسق
الساعة التي نحمل اسمها
بعد الغروب بعشرين دقيقة تتلوّن السماء فوق الكثبان بلون الجمر، ويتوقف الجميع ليشاهدوا.
21:00
الليل
نار، ثم نجوم
عشاء في جمرة، ثم تلسكوب على الكثيب وسماء لا يحجبها شيء.

أيام تُخطَّط
حول الضوء.
ثماني طرق لقضاء اليوم، كل واحدة في الساعة التي تناسبها.
شفق بعد الغروب.
اسحب لتتجوّل

المطاعم
جمرة،
مطبخ الجمر.
كل ما في العشاء يمرّ على النار: لحم من التلال، وسمك الخليج ملفوفاً بورق النخيل، وخبز ينضج على الحجر الساخن.


تعال قبل العصر.
وابقَ حتى الوهج.
على بعد 25 دقيقة من مطار رأس الخيمة الدولي، و70 دقيقة من دبي.




















